المركز العالمى للعلاج الروحانى وطب الأعشاب 00201021176561
أهلا بالزائر الكريم ندعوك للانضمام لاسرة موقعنا لتكون عضوا مشرفا به . مع تحياة مدير عام الموقع الشيخ او مهند

المركز العالمى للعلاج الروحانى وطب الأعشاب 00201021176561

جلب الحبيب فورا - محبة - رد المطلقة - إبطال السحر - علاج روحانى - علاج المس - علاج الحسد - تسليم خديم - كتب ومخطوطات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
سحابة الكلمات الدلالية
الرزق مندل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابو مهند
 
Mohamed
 
أمير الأحزان
 
طفشان حيل
 
راجية الفردوس
 
الطالب الروحانى
 
ابو سعود
 
نور العاشقين
 
عنبر
 
zahra
 
خاتم روحانى مجانى
الجمعة 16 أبريل 2010, 12:31 pm من طرف ابو مهند
يقوم الشيخ ابو مهند باهداء خاتم روحانى مجانى للمحبة والقبول وقضاء المصالح لكل عضو يقدم أفضل 1000 مشاركة .
والله الموفق


تعاليق: 32
طلبات الكشف عبر الجوال 0020180125435
الثلاثاء 18 يناير 2011, 7:22 pm من طرف ابو مهند
اعلم بارك الله فيك ان الرصد الفلكي لطالعكم هو تحديد امور حياتكم العاطفية والصحية والمالية عن طريق علم الفلك بقراءة الابراج وتوافقها بحساب دقيق وقراءة صحيحة لتستفيد من خدماتنا في الرصد الفلكي وبكل دقة ترسل رسالة من …


تعاليق: 3
Google 1+
Google 1+
Google 1+
Google 1+
اكواد تويتر

شاطر | 
 

 اسماء الله الحسنى في القرأن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohamed



عدد المساهمات : 1229
نقاط : 2215
تاريخ التسجيل : 01/07/2013

مُساهمةموضوع: اسماء الله الحسنى في القرأن   السبت 27 يوليو 2013, 2:56 am

ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﺴﻨﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺭﺩ ﺫﻛﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺗﺴﻤﻴﺘﻬﺎ ﺑﺄﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﺴﻨﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻲ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﺕ ﻫﻲ : ) ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺤﺴﻨﻰ ﻓﺎﺩﻋﻮﻩ ﺑﻬﺎ ﻭﺫﺭﻭﺍ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻠﺤﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺃﺳﻤﺎﺋﻪ ﺳﻴﺠﺰﻭﻥ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ) ((180) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ ( ) ﻗﻞ ﺍﺩﻋﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻭ ﺍﺩﻋﻮﺍ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺃﻳﺎ ﻣﺎ ﺗﺪﻋﻮﺍ ﻓﻠﻪ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺤﺴﻨﻰ ﻭﻻ ﺗﺠﻬﺮ ﺑﺼﻼﺗﻚ ﻭﻻ ﺗﺨﺎﻓﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﺑﺘﻎ ﺑﻴﻦ ﺫﻟﻚ ﺳﺒﻴﻼ ) ((110) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ ( ) ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﻫﻮ ﻟﻪ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺤﺴﻨﻰ ) ((Cool ﺳﻮﺭﺓ ﻃﻪ ( ) ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﺍﻟﺒﺎﺭﺉ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭ ﻟﻪ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺤﺴﻨﻰ ﻳﺴﺒﺢ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺄﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ) ((24) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺸﺮ ( ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻟﺘﺎﻟﻲ : ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ : ﻭﻫﻮ ﺍﻻﺳﻢ ﺍﻻﻋﻈﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﺍﻟﺤﻖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺧﺺ ﺑﻪ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺟﻌﻠﻪ ﺃﻭﻝ ﺍﺳﻤﺎﺋﻪ، ﻭﺍﺿﺎﻓﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﻬﻮ ﻋﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺫﺍﺗﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ . ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ : ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﻫﻮ ﺍﺳﻢ ﻣﻘﺼﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻥ ﻳﻘﺎﻝ ﺭﺣﻤﻦ ﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺫﻟﻚ ﺍﻥ ﺭﺣﻤﺔ ﻭﺳﻌﺖ ﻛﻞ ﺷﻰﺀ ﻭﻫﻮ ﺍﺭﺣﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﻤﻴﻦ . ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ : ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ﺍﺑﺪﺍ، ﺍﻟﻤﺘﻔﻀﻞ ﺩﻭﻣﺎ، ﻓﺮﺣﻤﺘﻪ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ . ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ، ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ، ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎﻟﻚ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻭﻣﻠﻴﻚ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ . ﺍﻟﻘﺪﻭﺱ : ﻫﻮ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﺍﻟﻤﻨﺰﻩ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻴﻮﺏ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺋﺺ ﻭﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻪ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ .ﺍﻟﺴﻼﻡ : ﻫﻮ ﻧﺎﺷﺮ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻧﺎﻡ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻠﻤﺖ ﺫﺍﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺺ ﻭﺍﻟﻌﻴﺐ ﻭﺍﻟﻔﻨﺎﺀ .ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻠﻢ ﺍﻭﻟﻴﺎﺋﻪ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺑﻪ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﺪﻕ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻣﺎ ﻭﻋﺪﻫﻢ . ﺍﻟﻤﻬﻴﻤﻦ : ﻫﻮ ﺍﻟﺮﻗﻴﺐ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﻟﻜﻞ ﺷﻲﺀ، ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻘﻪ ﺑﺎﻋﻤﺎﻟﻬﻢ، ﻭﺍﺭﺯﺍﻗﻬﻢ ﻭﺁﺟﺎﻟﻬﻢ، ﺍﻟﻤﺴﺆﻝ ﻋﻨﻬﻢ ﺑﺎﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ . ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ : ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻨﻔﺮﺩ ﺑﺎﻟﻌﺰﺓ، ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻘﻬﺮ، ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﻤﻤﺘﻨﻊ ﻓﻼ ﻳﻐﻠﺒﻪ ﺷﻲﺀ ﻭﻫﻮ ﻏﺎﻟﺐ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ . ﺍﻟﺠﺒﺎﺭ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﻔﺬ ﻣﺸﻴﺌﺘﻪ، ﻭﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﺃﺣﺪ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮﻩ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮ ﻟﺨﻠﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺍﺭﺍﺩ . ﺍﻟﻤﺘﻜﺒﺮ : ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻟﻰ ﻋﻦ ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﻤﻨﻔﺮﺩ ﺑﺎﻟﻌﻈﻤﺔ ﻭﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺎﺀ . ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ : ﻫﻮ ﺍﻟﻔﺎﻃﺮ ﺍﻟﻤﺒﺪﻉ ﻟﻜﻞ ﺷﻲﺀ، ﻭﺍﻟﻤﻘﺪﺭ ﻟﻪ ﻭﺍﻟﻤﻮﺟﺪ ﻟﻼﺷﻴﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻡ، ﻓﻬﻮ ﺧﺎﻟﻖ ﻛﻞ ﺻﺎﻧﻊ ﻭﺻﻨﻌﺘﻪ . ﺍﻟﺒﺎﺭﻯﺀ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺑﻘﺪﺭﺗﻪ ﻻ ﻋﻦ ﻣﺜﺎﻝ ﺳﺎﺑﻖ، ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﺮﺍﺯ ﻣﺎ ﻗﺪﺭﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ . ﺍﻟﻤﺼﻮﺭ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻮﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺍﺕ، ﻭﺭﺗﺒﻬﺎ ﻓﺎﻋﻄﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﻨﻬﺎ ﺻﻮﺭﺓ ﺧﺎﺻﺔ، ﻭﻫﻴﺌﺔ ﻣﻨﻔﺮﺩﺓ، ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻼﻓﻬﺎ ﻭﻛﺜﺮﺗﻬﺎ . ﺍﻟﻐﻔﺎﺭ : ﻫﻮ ﻭﺣﺪﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﻔﺮ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﻭﻳﺴﺘﺮ ﺍﻟﻌﻴﻮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻻﺧﺮﺓ . ﺍﻟﻘﻬﺎﺭ : ﻫﻮ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻬﺮ ﺧﻠﻘﻪ ﺑﺴﻠﻄﺎﻧﻪ ﻭﻗﺪﺭﺗﻪ، ﻭﺻﺮﻓﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺍﺭﺍﺩ ﻃﻮﻋﺎ ﻭﻛﺮﻫﺎ، ﻭﺧﻀﻊ ﻟﺠﻼﻟﻪ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ . ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ : ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺐ ﺑﻐﻴﺮ ﻋﻮﺽ ﻭﻳﻌﻄﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺑﻐﻴﺮ ﺳﺆﺍﻝ، ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﻨﻌﻢ، ﺩﺍﺋﻢ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ . ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻖ ﺍﻻﺭﺯﺍﻕ ﻭﺍﻋﻄﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺨﻼﺋﻖ ﺍﺭﺯﺍﻗﻬﺎ، ﻭﻳﻤﺪ ﻛﻞ ﻛﺎﺋﻦ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﺘﺎﺟﻪ، ﻭﻳﺤﻔﻆ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻳﺼﻠﺤﻪ . ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺘﺢ ﻣﻐﻠﻖ ﺍﻻﻣﻮﺭ، ﻭﻳﺴﻬﻞ ﺍﻟﻌﺴﻴﺮ، ﻭﺑﻴﺪﻩ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ . ﺍﻟﻌﻠﻴﻢ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻠﻢ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻻﻣﻮﺭ، ﻭﺩﻗﺎﺋﻖ ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﻭﺧﻔﺎﻳﺎ ﺍﻟﻀﻤﺎﺋﺮ، ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺱ، ﻻ ﻳﻐﺮﺏ ﻋﻦ ﻣﻠﻜﻪ ﻣﺜﻘﺎﻝ ﺫﺭﺓ، ﻓﻌﻠﻤﻪ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ . ﺍﻟﻘﺎﺑﺾ ﺍﻟﺒﺎﺳﻂ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺒﺾ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﻋﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺑﻌﺪﻟﻪ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺳﻊ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﻟﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺑﺠﻮﺩﻩ ﻭﺭﺣﻤﺘﻪ ﻓﻬﻮ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺍﻟﻘﺎﺑﺾ ﺍﻟﺒﺎﺳﻂ . ﺍﻟﺨﺎﻓﺾ ﺍﻟﺮﺍﻓﻊ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﻔﺾ ﺍﻻﺫﻻﻝ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻃﻐﻰ ﻭﺗﺠﺒﺮ ﻭﺧﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻳﻌﺘﻪ ﻭﺗﻤﺮﺩ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻓﻊ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺑﺎﻟﻄﺎﻋﺎﺕ ﻭﻫﻮ ﺭﺍﻓﻊ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ . ﺍﻟﻤﻌﺰ ﺍﻟﻤﺬﻝ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺐ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﻐﻠﺒﺔ ﻭﺍﻟﺸﺪﻩ ﻟﻤﻦ ﺷﺎﺀ ﻓﻴﻌﺰﻩ، ﻭﻳﻨﺰﻋﻬﺎﻋﻤﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﻓﻴﺬﻟﻪ . ﺍﻟﺴﻤﻴﻊ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺴﻤﻴﻊ ﺍﻟﺒﺼﻴﺮ . ﺍﻟﺒﺼﻴﺮ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻯ ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﻛﻠﻬﺎ ﻇﺎﻫﺮﻫﺎ ﻭﺑﺎﻃﻨﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﺒﺼﺮﺍﺕ . ﺍﻟﺤﻜﻢ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﻣﺨﻠﻮﻗﺎﺗﻪ ﺑﻤﺎ ﺷﺎﺀ ﻭﻳﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻻ ﺭﺍﺩ ﻟﻘﻀﺎﺋﻪ ﻭﻻ ﻣﻌﻖ ﻟﺤﻜﻤﻪ . ﺍﻟﻌﺪﻝ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺮﻡ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﺟﻌﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻣﺤﺮﻣﺎ، ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻤﻨﺰﻩ ﻋﻦ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻟﺠﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﺣﻜﺎﻣﻪ ﻭﺍﻓﻌﺎﻟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻄﻲ ﻛﻞ ﺫﻱ ﺣﻖ ﺣﻘﻪ . ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ : ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺮ ﺍﻟﺮﻓﻴﻖ ﺑﻌﺒﺎﺩﻩ، ﻳﺮﺯﻕ ﻭﻳﻴﺴﺮ ﻭﻳﺤﺴﻦ ﺍﻟﻴﻬﻢ، ﻭﻳﺮﻓﻖ ﺑﻬﻢ ﻭﻳﺘﻔﻀﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ . ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ : ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻠﻴﻢ ﺑﺪﻗﺎﺋﻖ ﺍﻻﻣﻮﺭ، ﻻ ﺗﺨﻔﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﺎﻓﻴﺔ، ﻭﻻ ﻳﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﻋﻠﻤﻪ ﺷﻲﺀ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﻢ ﻭﻳﻜﻮﻥ . ﺍﻟﺤﻠﻴﻢ : ﻫﻮ ﺍﻟﺼﺒﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻬﻞ ﻭﻻ ﻳﻬﻤﻞ، ﻭﻳﺴﺘﺮ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ، ﻭﻳﺎﺧﺮ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ، ﻓﻴﺮﺯﻕ ﺍﻟﻌﺎﺻﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﺮﺯﻕ ﺍﻟﻤﻄﻴﻊ . ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻴﺲ ﻟﻌﻈﻤﺘﻪ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻭﻻ ﻟﺠﻼﻟﻪ ﻧﻬﺎﻳﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻤﺜﻠﻪ ﺷﻲﺀ . ﺍﻟﻐﻔﻮﺭ : ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺎﺗﺮ ﻟﺬﻧﻮﺏ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺍﻟﻤﺘﺠﺎﻭﺯ ﻋﻦ ﺧﻄﺎﻳﺎﻫﻢ ﻭﺫﻧﻮﺑﻬﻢ . ﺍﻟﺸﻜﻮﺭ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺰﻛﻮ ﻋﻨﺪﻩ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ، ﻓﻴﻀﺎﻋﻒ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ، ﻭﺷﻜﺮﻩ ﻟﻌﺒﺎﺩﻩ : ﻣﻐﻔﺮﺗﻪ ﻟﻬﻢ . ﺍﻟﻌﻠﻲ : ﻫﻮ ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻓﻼ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻪ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﻮﺍﺻﻔﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻟﻲ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﺪﺍﺩ ﻭﺍﻻﺿﺪﺍﺩ، ﻓﻜﻞ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻟﻪ ﺫﺍﺗﺎ ﻭﻗﻬﺮﺍ ﻭﺷﺄﻧﺎ . ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ : ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﺫﻭ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺎﺀ ﻓﻲ ﺻﻔﺎﺗﻪ ﻭﺍﻓﻌﺎﻟﻪ ﻓﻼ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺷﻲﺀ ﻭﻻ ﻳﻌﺠﺰﻩ ﺷﻲﺀ ) ﻟﻴﺲ ﻛﻤﺜﻠﻪ ﺷﻲﺀ .( ﺍﻟﺤﻔﻴﻆ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻐﺮﺏ ﻋﻦ ﺣﻔﻈﻪ ﺷﻲﺀ ﻭﻟﻮ ﻛﻤﺜﻘﺎﻝ ﺍﻟﺬﺭ ﻓﺤﻔﻈﻪ ﻻ ﻳﺘﺒﺪﻝ ﻭﻻ ﻳﺰﻭﻝ ﻭﻻ ﻳﻌﺘﺮﻳﻪ ﺍﻟﺘﺒﺪﻳﻞ . ﺍﻟﻤﻘﻴﺖ : ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺘﻜﻔﻞ ﺑﺎﻳﺼﺎﻝ ﺍﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺤﻔﻴﻆ ﻭﺍﻟﻤﻘﺘﺪﺭ ﻭﺍﻟﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﻟﻤﻘﺪﺭ ﻭﺍﻟﻤﻤﺪﺩ . ﺍﻟﺤﺴﻴﺐ : ﻫﻮ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻨﻪ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻳﻜﻔﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﺑﻔﻀﻠﻪ . ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ : ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﺍﻟﻤﺘﺼﻒ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﻨﻌﻮﺕ ﺑﻜﻤﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺰﻩ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻧﻘﺺ . ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ : ﻫﻮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﺠﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻌﻄﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻨﻔﺬ ﻋﻄﺎﺅﻩ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻷﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺸﺮﻑ ﻭﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﺩ ﺑﻔﻌﺎﻟﻪ . ﺍﻟﺮﻗﻴﺐ : ﻫﻮ ﺍﻟﺮﻗﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺍﻗﺐ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻭﻳﻌﻠﻢ ﺍﻗﻮﺍﻟﻬﻢ ﻭﻳﺤﺼﻲ ﺍﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻐﻴﺐ ﻋﻨﻪ ﺷﻲﺀ . ﺍﻟﻤﺠﻴﺐ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺑﺎﻟﻌﻄﺎﺀ ﻭﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﻭﻻ ﻳﺴﺄﻝ ﺳﻮﺍﻩ . ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺳﻊ ﺭﺯﻗﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺧﻠﻘﻪ ﻭﺳﻌﺖ ﺭﺣﻤﺘﻪ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺑﻜﻞ ﺷﻲﺀ . ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ : ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺤﻖ ﻓﻲ ﺗﺪﺑﻴﺮﻩ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮﻩ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺑﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺍﻟﻌﻠﻴﻢ ﺑﺤﻜﻤﻪ ﺍﻟﻤﻘﺪﻭﺭ ﻓﺠﻤﻴﻊ ﺧﻠﻘﻪ ﻭﻗﻀﺎﻩ ﺧﻴﺮ ﻭﺣﻜﻤﺔ ﻭﻋﺪﻝ . ﺍﻟﻮﺩﻭﺩ : ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺤﺐ ﻟﻌﺒﺎﺩﻩ، ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﻮﺏ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻭﻟﻴﺎﺋﻪ . ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ : ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺪ، ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺍﻻﺣﺴﺎﻥ ﺍﻟﺠﺰﻳﻞ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﺒﺮ . ﺍﻟﺒﺎﻋﺚ : ﻫﻮ ﺑﺎﻋﺚ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﻭﺑﺎﻋﺚ ﺭﺳﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ، ﻭﺑﺎﻋﺚ ﺍﻟﻤﻌﻮﻧﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺒﺪ . ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ : ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻐﻴﺐ ﻋﻨﻪ ﺷﻲﺀ، ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻟﻪ ﻋﻠﻴﻢ ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﻠﻪ . ﺍﻟﺤﻖ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻖ ﺍﻟﺤﻖ ﺑﻜﻠﻤﺎﺗﻪ ﻭﻳﺆﻳﺪ ﺍﻭﻟﻴﺎﺀﻩ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻖ ﻟﻠﻌﺒﺎﺩﺓ . ﺍﻟﻮﻛﻴﻞ : ﻫﻮ ﺍﻟﻜﻔﻴﻞ ﺑﺎﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﺎﻣﻮﺭﻫﻢ ﻓﻤﻦ ﺗﻮﻛﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻮﻻﻩ ﻭﻛﻔﺎﻩ، ﻭﻣﻦ ﺍﺳﺘﻐﻨﻰ ﺑﻪ ﺍﻏﻨﺎﻩ ﻭﺍﺭﺿﺎﻩ . ﺍﻟﻘﻮﻱ : ﻫﻮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﺘﺎﻣﻪ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﻏﺎﻟﺐ ﻻ ﻳﻐﻠﺐ ﻓﻘﻮﺗﻪ ﻓﻮﻕ ﻛﻞ ﻗﻮﺓ . ﺍﻟﻤﺘﻴﻦ : ﻫﻮ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻓﻲ ﺍﻣﻀﺎﺀ ﺣﻜﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺪ ﺃﻭ ﻣﺪﺩ ﻭﻻ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﻴﻦ . ﺍﻟﻮﻟﻲ : ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺤﺐ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ﻟﻤﻦ ﺍﻃﺎﻋﻪ، ﻳﻨﺼﺮ ﺍﻭﻟﻴﺎﺀﻩ، ﻭﻳﻘﻬﺮ ﺍﻋﺪﺍﺀﻩ، ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﻟﻲ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺍﻟﺨﻼﺋﻖ ﻭﻳﺤﻔﻈﻬﻢ . ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ : ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻖ ﻟﻠﺤﻤﺪ ﻭﺍﻟﺜﻨﺎﺀ، ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺮﻭﻩ ﺳﻮﺍﻩ . ﺍﻟﻤﺤﺼﻲ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﺼﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺑﻌﻠﻤﻪ، ﻓﻼ ﻳﻔﻮﺗﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﺩﻗﻴﻖ ﻭﻻ ﺟﻠﻴﻞ . ﺍﻟﻤﺒﺪﻯﺀ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬ ﺍﻧﺸﺄ ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﻭﺍﺧﺘﺮﻋﻬﺎ ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺳﺎﺑﻖ ﻣﺜﺎﻝ . ﺍﻟﻤﻌﻴﺪ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻤﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ . ﺍﻟﻤﺤﻴﻲ : ﻫﻮ ﺧﺎﻟﻖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻣﻌﻄﻴﻬﺎ ﻟﻤﻦ ﺷﺎﺀ، ﻳﺤﻴﻲ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻡ ﺛﻢ ﻳﺤﻴﻴﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻮﺕ . ﺍﻟﻤﻤﻴﺖ : ﻫﻮ ﻣﻘﺪﺭ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻣﺎﺗﻪ ﻭﻻ ﻣﻤﻴﺖ ﺳﻮﺍﻩ، ﻗﻬﺮ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺑﺎﻟﻤﻮﺕ ﻣﺘﻰ ﺷﺎﺀ ﻭﻛﻴﻒ ﺷﺎﺀ . ﺍﻟﺤﻲ : ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺘﺼﻒ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻﺑﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﺍﺯﻻ ﻭﺍﺑﺪﺍ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻤﻮﺕ . ﺍﻟﻘﻴﻮﻡ : ﻫﻮ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﺍﻟﻐﻨﻲ ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﺘﺪﺑﻴﺮ ﺍﻣﺮ ﺧﻠﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻧﺸﺎﺋﻬﻢ ﻭﺭﺯﻗﻬﻢ . ﺍﻟﻮﺍﺟﺪ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻌﻮﺯﻩ ﺷﻲﺀ ﻭﻻ ﻳﻌﺠﺰﻩ ﺷﻲﺀ ﻳﺠﺪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻄﻠﺒﻪ، ﻭﻳﺪﺭﻙ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻩ . ﺍﻟﻤﺎﺟﺪ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻪ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻫﻲ ﻭﺍﻟﻌﺰ ﺍﻟﺒﺎﻫﻲ، ﻟﻪ ﺍﻟﻌﺰ ﻓﻲ ﺍﻻﻭﺻﺎﻑ ﻭﺍﻻﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﺑﺎﻟﺠﻮﺩ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ . ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ : ﻫﻮ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺍﻟﻤﺘﻔﺮﺩ ﻓﻲ ﺫﺍﺗﻪ ﻭﺻﻔﺎﺋﻪ ﻭﺍﻓﻌﺎﻟﻪ، ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﻣﻠﻜﻪ ﻻ ﻳﻨﺎﺯﻋﻪ ﺃﺣﺪ، ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ . ﺍﻟﺼﻤﺪ : ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻄﺎﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻘﻀﻰ ﺩﻭﻧﻪ ﺍﻣﺮ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺼﺪ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺋﺞ ﻓﻬﻮ ﻣﻘﺼﺪ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﻣﻬﻤﺎﺕ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﻭﺩﻧﻴﺎﻫﻢ . ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﺠﺎﺩ ﺍﻟﻤﻌﺪﻭﻡ ﻭﺍﻋﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻣﺎ ﺗﻘﺘﻀﻲ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ، ﻻ ﺯﺍﺋﺪﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻻ ﻧﺎﻗﺼﺎ ﻋﻨﻪ . ﺍﻟﻤﻘﺘﺪﺭ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﺨﻼﺋﻖ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﻏﻴﺮﻩ . ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﻭﻳﻀﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺿﻌﻬﺎ، ﻓﻤﻦ ﺍﺳﺘﺤﻖ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻗﺪﻣﻪ . ﺍﻟﻤﺆﺧﺮ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﺧﺮ ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﻓﻴﻀﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺿﻌﻬﺎ ﺍﻟﻤﺆﺧﺮ ﻟﻤﻦ ﺷﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺠﺎﺭ ﻭﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ . ﺍﻷﻭﻝ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺷﻲﺀ ﻓﻬﻮ ﺃﻭﻝ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ . ﺍﻻﺧﺮ : ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﺑﻌﺪ ﻓﻨﺎﺀ ﺧﻠﻘﻪ، ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﺍﻻﺑﺪﻱ ﻳﻔﻨﻰ ﺍﻟﻜﻞ ﻭﻟﻪ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻭﺣﺪﻩ، ﻓﻠﻴﺲ ﺑﻌﺪﻩ ﺷﻲﺀ . ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻬﺮ ﻓﻮﻕ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﻋﻼ ﻋﻠﻴﻪ، ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻟﻜﺜﺮﺓ ﺩﻻﺋﻠﻪ . ﺍﻟﺒﺎﻃﻦ : ﻫﻮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺒﻮﺍﻃﻦ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻭﺧﻔﺎﻳﺎﻫﺎ، ﻭﻫﻮ ﺍﻗﺮﺏ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺣﺒﻞ ﺍﻟﻮﺭﻳﺪ . ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ : ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ ﻟﻼﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺘﺼﺮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻤﺸﻴﺌﺘﻪ ﻭﺣﻜﻤﺘﻪ، ﻳﻨﻔﺬ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻣﺮﻩ، ﻭﻳﺠﺮﻱ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﻜﻤﻪ . ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻟﻲ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻞ ﻋﻦ ﺍﻓﻚ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﻳﻦ، ﻭﺗﻨﺰﻩ ﻋﻦ ﻭﺳﺎﻭﺱ ﺍﻟﻤﺘﺤﻴﺮﻳﻦ . ﺍﻟﺒﺮ : ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻄﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺑﺒﺮﻩ ﻭﻟﻄﻔﻪ، ﻭﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺋﻠﻴﻦ ﺑﺤﺴﻦ ﻋﻄﺎﺀﻩ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻓﻴﻤﺎ ﻭﻋﺪ . ﺍﻟﺘﻮﺍﺏ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﻓﻖ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻟﻠﺘﻮﺑﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻮﺏ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻳﻘﺒﻞ ﺗﻮﺑﺘﻬﻢ ﻓﻴﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺑﺎﻟﻌﻄﺎﺀ، ﻭﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﺑﻐﻔﺮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ . ﺍﻟﻤﻨﺘﻘﻢ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺴﻢ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﻄﻐﺎﺓ، ﻭﻳﺸﺪﺩ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺼﺎﺓ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻋﺬﺍﺭ ﻭﺍﻹﻧﺬﺍﺭ . ﺍﻟﻌﻔﻮ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺮﻙ ﺍﻟﻤﺆﺍﺧﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﻭﻻ ﻳﺬﻛﺮﻙ ﺑﺎﻟﻌﻴﻮﺏ ﻓﻬﻮ ﻳﻤﺤﻮ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ ﻭﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ . ﺍﻟﺮﺅﻭﻑ : ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺘﻌﻄﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺬﻧﺒﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﻮﺑﺔ، ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺎﺩ ﺑﻠﻄﻔﻪ ﻭﻣﻦ ﺑﺘﻌﻄﻔﻪ، ﻳﺴﺘﺮ ﺍﻟﻌﻴﻮﺏ ﺛﻢ ﻳﻌﻔﻮ ﻋﻨﻬﺎ . ﻣﺎﻟﻚ ﺍﻟﻤﻠﻚ : ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺘﺼﺮﻑ ﻓﻲ ﻣﻠﻜﻪ ﻛﻴﻒ ﻳﺸﺎﺀ ﻻ ﺭﺍﺩ ﻟﺤﻜﻤﻪ، ﻭﻻ ﻣﻌﻘﺐ ﻻﻣﺮﻩ . ﺫﻭ ﺍﻟﺠﻼﻝ ﻭﺍﻻﻛﺮﺍﻡ : ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻨﻔﺮﺩ ﺑﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﺠﻼﻝ ﻭﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻌﻈﻤﺔ، ﺍﻟﻤﺨﺘﺺ ﺑﺎﻻﻛﺮﺍﻡ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﻫﻮ ﺍﻫﻞ ﻷﻥ ﻳﺠﻞ . ﺍﻟﻤﻘﺴﻂ : ﻫﻮ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻓﻲ ﺣﻜﻤﻪ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﺼﻒ ﻟﻠﻤﻈﻠﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ، ﺛﻢ ﻳﻜﻤﻞ ﻋﺪﻟﻪ ﻓﻴﺮﺿﻲ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﺭﺿﺎﺀ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ . ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻜﻤﺎﻻﺕ ﻛﻠﻬﺎ، ﺫﺍﺗﺎ ﻭﻭﺻﻔﺎ ﻭﻓﻌﻼ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﻼﺋﻖ ﺍﻟﻤﺘﻤﺎﺛﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﺒﺎﻳﻨﻪ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻤﻊ ﺍﻷﻭﻟﻴﻦ ﻭﺍﻻﺧﺮﻳﻦ . ﺍﻟﻐﻨﻲ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺷﻲﺀ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻐﻨﻲ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺳﻮﺍﻩ، ﺍﻟﻤﻔﺘﻘﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺍﻩ . ﺍﻟﻤﻐﻨﻲ : ﻫﻮ ﻣﻌﻄﻲ ﺍﻟﻐﻨﻰ ﻟﻌﺒﺎﺩﻩ، ﻳﻐﻨﻲ ﻣﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﻏﻨﺎﻩ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻟﻤﻦ ﺷﺎﺀ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﻩ . ﺍﻟﻤﻌﻄﻲ ﺍﻟﻤﺎﻧﻊ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﻄﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ، ﻭﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻋﻦ ﻣﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﺍﺑﺘﻼﺀ ﺃﻭ ﺣﻤﺎﻳﺔ . ﺍﻟﻀﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﻓﻊ : ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻘﺪﺭ ﻟﻠﻀﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﺭﺍﺩ ﻛﻴﻒ ﺍﺭﺍﺩ، ﻭﺍﻟﻤﻘﺪﺭ ﺍﻟﻨﻔﻊ ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ ﻟﻤﻦ ﺍﺭﺍﺩ ﻛﻴﻒ ﺍﺭﺍﺩ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺘﻀﻰ ﺣﻜﻤﺘﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ . ﺍﻟﻨﻮﺭ : ﻫﻮ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺷﺪ ﺑﻬﺪﺍﻳﺘﻪ ﻣﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﻓﻴﺒﻴﻦ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻖ، ﻭﻳﻠﻬﻤﻪ ﺍﺗﺒﺎﻋﻪ، ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻓﻲ ﺫﺍﺗﻪ، ﺍﻟﻤﻈﻬﺮ ﻟﻐﻴﺮﻩ . ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ : ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺒﻴﻦ ﻟﻠﺨﻠﻖ ﻃﺮﻳﻖ، ﺍﻟﺤﻖ ﺑﻜﻼﻣﻪ ﻳﻬﺪﻱ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺮﻓﺘﻪ، ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺇﻟﻰ ﻃﺎﻋﺘﻪ . ﺍﻟﺒﺪﻳﻊ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻤﺎﺋﻠﻪ ﺃﺣﺪ ﻓﻲ ﺻﻔﺎﺗﻪ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺣﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﺣﻜﺎﻣﻪ، ﺃﻭ ﺍﻣﺮ ﻣﻦ ﺍﻣﻮﺭﻩ، ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻤﺤﺪﺙ ﺍﻟﻤﻮﺟﺪ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﻣﺜﺎﻝ . ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ : ﻫﻮ ﻭﺣﺪﻩ ﻟﻪ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ، ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﺻﻮﻑ ﺑﺎﻟﺒﻘﺎﺀ ﺍﻻﺯﻟﻲ، ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﻔﻨﺎﺀ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﺑﻼ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ . ﺍﻟﻮﺍﺭﺙ : ﻫﻮ ﺍﻻﺑﻘﻲ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺙ ﺍﻟﺨﻼﺋﻖ ﺑﻌﺪ ﻓﻨﺎﺀ ﺍﻟﺨﻠﻖ، ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺙ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ . ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ : ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﻌﺪ ﻣﻦ ﺷﺎﺀ ﺑﺈﺭﺷﺎﺩﻩ، ﻭﺍﺷﻘﻰ ﻣﻦ ﺷﺎﺀ ﺑﺎﺑﻌﺎﺩﻩ، ﻋﻈﻴﻢ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻟﺮﺷﺎﺩ . ﺍﻟﺼﺒﻮﺭ : ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻠﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻌﺎﺟﻞ ﺍﻟﻌﺼﺎﺓ ﺑﺎﻟﻨﻘﻤﺔ، ﺑﻞ ﻳﻌﻔﻮﺍ ﻭﻳﺎﺧﺮ، ﻭﻻ ﻳﺴﺮﻉ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻗﺒﻞ ﺍﻭﺍﻧﻪ ) . ﻭﻫﺬﺍ ﻛﻤﺎ ﺳﺘﻼﺣﻈﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺪﻭﻝ ﺃﺳﻔﻠﻪ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩﺍﺕ ﻓﻲ ﺇﺣﺼﺎﺀ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺤﺴﻨﻰ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسماء الله الحسنى في القرأن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المركز العالمى للعلاج الروحانى وطب الأعشاب 00201021176561 :: الفئة الاولى :: قسم العلاج بالقرآن وبأسماء الله الحسنى-
انتقل الى: